أخر التدوينات

هذا كلامٌ عسير

كيف نحيا؟ سرٌّ لا يمكن لكتب العالم وصفه، بل بالأحرى تعجزُ حروف الأبجديات في جميع اللغات، عن تكوين الكلمات القادرة على وصف عظمته! هذا الكلام العسير الذي رفضه الكثيرين منذ زمن المسيح، ما هو إلا الإفخارستيا العظيم. كيف نحيا؟ سؤال سأجيب عنه بكلامِ صيادٍ، عاش منذ أكثر من ألفي عام: …

أكمل القراءة »

كيف نهرُبُ من الصليب؟

‎من مِنا يحبُّ الألم؟ ‎أو يسعى إليه؟ ‎لكنّنا أحببناه أم كرهناه سنعيشه مُرغمين! ‎الألمُ ليس هو الهدف، بل نستطيع القول هو الوسيلة للتعلم، وهو الوسيلة للحُبِّ. ‎إن كنْتُ أقولُ أني أحبُّ ولم أتألم لأجل من أحب؛ فأنا لم أعرف بعد طعمَ الحُب. ‎يقول مسيحنا: ” ليس لأحدٍ حبٌّ أعظم من …

أكمل القراءة »

صراعٌ مع الذات

تجولُ بداخلي أنا الإنسان، عاصفةٌ من الأفكارِ التي تُشبِعُ رغبتيّ كإنسانٍ وتُنعـشُني، لكنّها تؤلمني لأنّها مُخالفةٌ لِمَا عليَّ عيشهُ كمسيحيّ يعكسُ كلمةَ الله بحياته. تتصارعُ نفسي مع أفكارها، مع رغباتها ومع الآمها، وأقولُ لها: تغاضي عن الصواب وانعَمي بالسعادة، وقبلَ موتكِ تُوبي وعودي إلى طريقِ الصوَّاب، فالله يغفرُ ويقبلُ التوبة …

أكمل القراءة »

المرحلة الخامسة

«وبينما هم ذاهبون، أمسكوا سمعان، وهو رجلٌ قيرينيّ كان آتياً من الرّيف، فجعلوا عليه الصليب ليحمله خلفَ يسوع…» (لوقا23: 26) ​آيةٌ واحدة تذكر سمعان القيريني هذا، بحسب القديس لوقا، آيةٌ جعلتني أفكّر وأتأمّل وأصلي طوال الفترة الماضيّة. في مسيرة الصليب الصعبة هذه لم يَكُنْ يسوعُ وحيداً، حتّى في آلامه لأجل …

أكمل القراءة »

كيفك من جوا ؟

خلينا نحاول ندخل لذاتنا أكثر وأكثر و نسأل حالنا : كيفني أنا من جوا ؟؟ أنا شخص قوي… مبسوط… ما بهمني شي… ودايماً لما يسألوني كيف حالك؟ بجاوب بسرعة وبدون ما أفكر ومرات بجامل… بجاوب إنّي منيح… بس عمرو حدا سألك، كيف حالك من جوا؟!  من برا إنت منيح أو …

أكمل القراءة »