الرئيسية / العقيدة والإيمان / أسئلة المتابعين / هل يجوز ممارسة العلاقات الزوجيَّة في الزمن الأربعيني؟ أم علينا الاهتمام بصوم الجسد كتهذيب لنفوسنا؟

هل يجوز ممارسة العلاقات الزوجيَّة في الزمن الأربعيني؟ أم علينا الاهتمام بصوم الجسد كتهذيب لنفوسنا؟

في العصور الوسطى كان الامتناع عن العلاقات الزوجيَّة أمرًا مفروضًا على الزوجين طيلة زمن الصوم، ‏وكانت أيامه أطول من أيامنا. ولكن الكنيسة لم تَعُدْ تطلب ذلك في نهاية العصور الوسطى حتى يومنا هذا.

الصوم أولًا هو انقطاع عن الطعام أو بعض أصنافه أو التخفيف منه بقصد قهر الذات وتقوية الإرادة ومشاركة المسيح آلامه، وخصوصًا يومي أربعاء الرماد والجمعة العظيمة وأيام الجمع من الصوم الاربعيني.

‏والصوم أيضًا هو حرمان النفس ممّا تحبه مثل الدخان والحلويات والمكسرات‏ والتعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي والتلفزيون …. إلى آخره. كما أن الصوم هو امتناع عن الخطايا مثل خطايا اللسان والمخيلة والحواس الأخرى.

‏وقد يشمل هذا أيًا الامتناع عن العلاقات الزوجيَّة إذا قدّر الزوجان أن ذلك يساعد في نموهما الروحيّ. ولكن يجب أن يكون قرار  الامتناع للإثنين بالتفاف معًا بين الزوج والزوجة، دون أن يفرض أحدهما ذلك على الآخر. ذلك يدخل في روحانيّة الصوم ولكنّه غير إلزامي.

عن سيادة المطران وليم الشوملي

سيادة المطران وليم شوملي ولد في ١٥ أيار ١٩٥٠ في بيت ساحور (فلسطين)، وتمّت سيامته كاهناً في ٢٤ حزيران ١٩٧٢. نال السيامة الأسقفية في ٢٧ أيار ٢٠١٠، في بيت لحم. في ٨ شباط ٢٠١٧، عيّن سيادة المطران بييرباتيستا بيتسابالّا، المدبّر الرسوليّ للبطريركيّة اللاتينيّة في القدس، المطران وليم شوملي نائباً بطريركيّاً في الأردن، خلفاً للمطران مارون اللّحام.

شاهد أيضاً

هل الغياب عن الكنيسة هو الحل للهروب من الخجل الذي يسببه بكاء الأطفال أو حركتهم في الكنيسة؟

ليس الحل في الغياب عن الكنيسة بسبب نظرة الناس أو انزعاجهم من بكاء الطفل؛ كنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.