الرئيسية / العقيدة والإيمان / أسئلة المتابعين / هل الغياب عن الكنيسة هو الحل للهروب من الخجل الذي يسببه بكاء الأطفال أو حركتهم في الكنيسة؟

هل الغياب عن الكنيسة هو الحل للهروب من الخجل الذي يسببه بكاء الأطفال أو حركتهم في الكنيسة؟

تقييم المستخدمون: 4.25 ( 1 أصوات)

ليس الحل في الغياب عن الكنيسة بسبب نظرة الناس أو انزعاجهم من بكاء الطفل؛ كنا أطفالا وكنا نبكي في الكنيسة وما كان حقًا لنا صار حقًا علينا، أي ان نحتمل صراخ طفل بريء.

هنالك أيضًا موضوع التربية والتعويد، فكثير من الأطفال ينسجمون مع الترتيل وينامون في الكنيسة نومًا هنيئاً. على مستوى عمليّ فلتجلس الام وطفلها في المقاعد الخلفيَّة حتى إذا بكى الطفل تمكنَتْ الأم من إخراجه قليلاً.

وبعض الكنائس جعلت مكانًا خاصًا للأمهات مع أطفالهن ويتابعن القداس من وراء حاجز زجاجي ويرين ويسمعن ولكن لا تسمع الجماعة بكاء الأطفال. هذا حل عقلاني آخذٌ في الانتشار.

عن سيادة المطران وليم الشوملي

سيادة المطران وليم شوملي ولد في ١٥ أيار ١٩٥٠ في بيت ساحور (فلسطين)، وتمّت سيامته كاهناً في ٢٤ حزيران ١٩٧٢. نال السيامة الأسقفية في ٢٧ أيار ٢٠١٠، في بيت لحم. في ٨ شباط ٢٠١٧، عيّن سيادة المطران بييرباتيستا بيتسابالّا، المدبّر الرسوليّ للبطريركيّة اللاتينيّة في القدس، المطران وليم شوملي نائباً بطريركيّاً في الأردن، خلفاً للمطران مارون اللّحام.

شاهد أيضاً

هل يجوز ممارسة العلاقات الزوجيَّة في الزمن الأربعيني؟ أم علينا الاهتمام بصوم الجسد كتهذيب لنفوسنا؟

في العصور الوسطى كان الامتناع عن العلاقات الزوجيَّة أمرًا مفروضًا على الزوجين طيلة زمن الصوم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.