الرئيسية / العقيدة والإيمان / أسئلة المتابعين / هل أرتكب خطيئة عند تشكيكي أو عدم اقتناعي بقداسة شخص بعد معرفتي لسيرة حياته، فهل أنا على خطأ؟؟

هل أرتكب خطيئة عند تشكيكي أو عدم اقتناعي بقداسة شخص بعد معرفتي لسيرة حياته، فهل أنا على خطأ؟؟

 

هل أرتكب خطيئة عند تشكيكي أو عدم اقتناعي بقداسة شخص بعد معرفتي لسيرة حياته وحضوري لفيلم عن حياته، مثلاً عند معرفتي بقسوة القديس شربل على والدته وإخوته ونفسه لم أقتنع بقداسته، فهل أنا على خطأ؟؟

لا يوجد خطيئة إذا جذبتني روحانيَّة قديس معيّن ونفرتني روحانيَّة قديس آخر. يمكن مثلاً أن أنجذب إلى روحانيَّة القديس يوحنا بوسكو وأبتعد عن روحانيَّة قديس آخر. القديسون مثل أزهارٍ في بستان. يمكن أن أُفضل بعضها على البعض الآخر.
من ناحية أخرى لم يصبح شربل قديسًا بسبب تعامله القاسي مع أمه وإخوته وأخواته أبداً، بل بالرغم من هذه القسوة؛ فاحترام الوالدين وإكرامهم هو أمر إلهيّ. من ناحية أخرى يجب قراءة حياة القديسين على ضوء ذلك العصر حيث كانت القداسة بامتياز هي التنسك وترك الأهل والزهد بالذات.
الآن تبحث الكنيسة عن قديسين من نوع آخر ولا سيما لدى الشباب الملتزمين في الحياة العامّة أو الازواج الذين يربون أبناءهم على مخافة الله. ليس أنَّه لم يعد هنالك قديسون لدى النساك والمكرسين، ولكن لكي يجد أهل العالم نماذج جديدة جذابة يمكن الاقتداء بها.
باختصار لا يوجد خطيئة إذا شعرت بانجذاب لقديس ونفور من مواقف بعض القديسين الذين عاشوا في أزمنة أخرى.

ورغم نفورك أيُّها الشاب العزيز أو الشابة العزيزة، حاول وحاولي طلب شفاعة اشربل والاقتداء بفضائله الأخرى، فستجد أنَّ ‏القداسة هي ذاتها ولو تغيرت أشكالها وإساليبها.

عن سيادة المطران وليم الشوملي

سيادة المطران وليم شوملي ولد في ١٥ أيار ١٩٥٠ في بيت ساحور (فلسطين)، وتمّت سيامته كاهناً في ٢٤ حزيران ١٩٧٢. نال السيامة الأسقفية في ٢٧ أيار ٢٠١٠، في بيت لحم. في ٨ شباط ٢٠١٧، عيّن سيادة المطران بييرباتيستا بيتسابالّا، المدبّر الرسوليّ للبطريركيّة اللاتينيّة في القدس، المطران وليم شوملي نائباً بطريركيّاً في الأردن، خلفاً للمطران مارون اللّحام.

شاهد أيضاً

ما هو موقف الكنيسة من العادة السريَّة؟

ما هو موقف الكنيسة من العادة السريَّة؟ على الرغم من أنَّ كثيرين يدافعون عن العادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.