الرئيسية / مقالات / كيف نهرُبُ من الصليب؟

كيف نهرُبُ من الصليب؟

‎من مِنا يحبُّ الألم؟
‎أو يسعى إليه؟
‎لكنّنا أحببناه أم كرهناه سنعيشه مُرغمين!
‎الألمُ ليس هو الهدف، بل نستطيع القول هو الوسيلة للتعلم، وهو الوسيلة للحُبِّ.
‎إن كنْتُ أقولُ أني أحبُّ ولم أتألم لأجل من أحب؛ فأنا لم أعرف بعد طعمَ الحُب.
‎يقول مسيحنا: ” ليس لأحدٍ حبٌّ أعظم من أن يبذلَ نفسه في سبيل أحبائه” يوحنا 13:15
‎وهذا ما فعله، عانقَ الصليب حُبّاً بنا، لا حُباً بالآلام والموت. آلامه كانت دليل عشقه لنا.
‎في حياتنا دائماً هناكَ صليب، إمّا أن نقبله بأسى وحزن، أو أن نعانقه كمعلمنا وفادينا،
‎واثقين بذاك المصلوب القائم.
‎نعم نحن نؤمنُ بالمصلوب، لكنّنا لا نؤمن بالمصلوب المدفون بل بالمصلوب القائم.
‎بالقيامة نفهم، أنّ المسيحَ قاهرُ الموت والألم، قادرٌ على قهر فشلي.
‎أنا مسيحيّ لا أخافُ الصليب لأني قائم بقيامته وأثق بذلك.
‎هل أريدُ معانقةَ الصليب، لأُعانقَ القيامة؟

عن لويس سلمان

شاهد أيضاً

كُن ورقة رابحةً

كُن ورقة رابحةً بالحياةِ قدر إستطاعتِكٓ … إذا دخلْتٓ علاقةٓ صداقة إحرص أن تحافظٓ على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.