الرئيسية / قصة وعبرة / طعم المحبة

طعم المحبة

خرج أحد الرحالة قديماً فى رحلة ليستكشف بقعة جديدة من الأرض، وفى تجواله وجد عين ماء لما تذوقه وجد أنه لم يتذوق ماء فى مثل عذوبته من قبل، وأصر أن يأخذ منه لملكه الذى يحبه، فملأ قربة من الجلد بهذا الماء، وحملها متابعاً رحلة العودة إلى موطنه.
وعند وصوله مدينته كان أول ما فعله أن اسرع لملكه ليقدم الماء له، فتذوق الملك الماء بسرور مبدياً أمتناناً عظيماً للرجل الرحالة. ومضى الرجل سعيدا لأنه أرضى ملكه، وبعدما خرج من عند الملك تذوق بعض الموجودين الماء فوجدوا طعمه قد أصبح سيئاً بسبب الإناء الذى وضع فيه وبسبب طول الرحلة، فسألوا الملك كيف تذوق هذا الماء بإعجاب.
فكان رد الملك: لم أكن أتذوق الماء، بل كنت أتذوق محبة هذا الرجل التى دفعته أن يحمل الماء إلى هنا.
إن الرب يقيس ما نقدمه له بدوافع المحبة التى قدمت ، لا بحجم ما قدمناه ولا بكفاءتنا فى تقديمه .وأروع ما يتذوقه الرب منا هو محبــــــة القــلب.

عن شبيبة أونلاين

موقع كاثوليكي تفاعلي يخاطب الشباب باللغة العربية بطريقة عصرية جذابة ويستخدم وسائط متعددة لمحاولة الوصول الى أكبر عدد ممكن من شريحة الشباب كما يخصص الموقع جزء كبير من صفحاته لمحاولة مساعدة مسؤول الشبيبة في الرعايا المختلفة في ادارة فرقته وتحقيق أفضل النتائج عن طريق مواد تعليمية وترفيهية ومواضيع روحية مناسبة لجميع الفئات العمرية داخل الشبيبة.

شاهد أيضاً

نقطة عسل

كان أبونا الراهب وهو يتمشى فى الدير رأى الشيطان جالسا ، فقال له معاتبا، كيف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.