دافع القائد الخادم

الدافعُ الأولُ للقائد الخادم، هو محبةُ الله وخدمة شعبه من خلالِ قلبٍ ممتلئٍ بالحبّ. إن كان هدفك الرئيسيُّ أن تكونَ شبيبتك ناجحة، بل ورائعة، فأنت قد بدأْتَ البداية الخاطئة، فالدافعُ الأساسي لتَوليك المسؤوليَّة، هو َّتحب الرَّب وتريد خدمته، وبالتالي فأنت تحبُ وتخدمُ شعبه، بل وتحب هؤلاء الذين لا يعرفون الرّب. عندما تفعل هذا، تكون النتيجة الطبيعيّة هي شبيبة ناجحة، صحيّة بل ومدهشة.

لا شكَ أن دوافعك لقيادة الشبيبة ستتعرض للاختبار من وقتٍ لآخر. فالله يسمح أن ينضم لمجموعتك أشخاص قد يكون من الصعب عليك أن تحبهم، أو يصدف أن يترك بعض الأشخاص الذين احببتهم الشبيبة، ويبتعدون عن طريق الرب، وتلتقي بهم في إحدى مواقف حياتهم الصعبة، هنا يكمن اختبار دافعك الحقيقي للخدمة، هل هو حب الظهور والشعور بالسيطرة، ام هو محبة الله التي ستظهرها للجميع بدون شروط او توقف؟

 

“نحوَ قيادةٍ ناجحةٍ للمجموعةِ الصغيرة”  بتصرّف : (لاري كريدر، د.رضا الجمل)

عن شبيبة أونلاين

موقع كاثوليكي تفاعلي يخاطب الشباب باللغة العربية بطريقة عصرية جذابة ويستخدم وسائط متعددة لمحاولة الوصول الى أكبر عدد ممكن من شريحة الشباب كما يخصص الموقع جزء كبير من صفحاته لمحاولة مساعدة مسؤول الشبيبة في الرعايا المختلفة في ادارة فرقته وتحقيق أفضل النتائج عن طريق مواد تعليمية وترفيهية ومواضيع روحية مناسبة لجميع الفئات العمرية داخل الشبيبة.

شاهد أيضاً

القائد يُشجِّع ولا يتسلَّط

أحد الدروس المستفادة من الخبرات السابقة، أن قائد الشبيبة الذي لا يشعر بالأمان، أو غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.