الرئيسية / مقالات / بس وين أرجع؟

بس وين أرجع؟

 لما يكون في معاني مفقودة، أنا لازم أرجع …

بس وين أرجع؟

لما يكون ما في طريق، أنا لازم أرجع …

بس وين أرجع؟

لما يكون التعب واصل حده، أنا لازم أرجع …

بس وين أرجع؟

كثير أوقات بنرجع وبندور وبنحاول نرتاح بس بأماكن مش ممكن ناخذ منها إلي بدنا ياه!

مين السبب بضياعي الفكري؟ الروحي؟

خلونا لا نخاف من هالضياع، الضياع نفسه بهالزمن الأربعيني راح يكون أفضل فرصة لحتى ندور على ربنا.

أول شغلة لازم أعملها، ما أرمي الحق على حدا وأتحمل مسؤولية خلاصي، لو العالم ضيعني أنا اليوم ماخد المبادرة ألاقي إلهي.

كثير أوقات بنختصر هالزمن بشو بدنا ناكل أو نشرب، وإذا هالشغلة فيها حليب أو لأ؟ إذا هاي الأكلة صيامية أو لأ؟

أكيد حلو ومهم كثير الصوم والإنقطاعات الجسدية، لأنها بتخليني أقاوم رغباتي وأكون قادر أحكي لأ لأشياء كثيرة مسموحة أو بنسميها “حلال”، وهيك إرادتي بتقوى بحياتي. ومن خلاله بقدر إني أشارك يسوع بآلامه، وأحكيله شكراً من خلال تضحيات صغيرة على كل إشي عم بقدملي ياه. وما بنسى إني بتذكر وبعيش: ” ليسَ بِالخُبزِ وَحدَه يَحيْا الإِنْسان بل بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخرُجُ مِن فَمِ الله” (متى 4:4)، وهون بتعلم كيف أتكل على أبوي السماوي، إلي ما بتركني أبداً، لأني ابنه الحبيب.

بس الصوم الجسدي بدون أي حياة روحية ممكن يصفي رجيم!

مشان هيك إذا بدنا ندور عليه، إحنا بحاجه إنه نتمثل فيه.

يسوع كان مطيع، وطاعته كلفته غالي كثير! كلفته حياته، بس بذلها بكل حب.

بس بعد موته قام، وهالقيامة هي لليوم فرحنا ورجائنا.

رغم كل إشي بحياتنا ما تخاف إنك تطيعه، هو لأنه هو الوحيد إلي طاعته ما فيها مخسر.

بالطاعة للرب بعمرك ما بتفقد حريتك، بالعكس بتصير مصدر جذب لكثيرين، ليتعلموا منك شو سر سعادتك، زي القديسين.

الوقت إلي عم تترك في شغلات وأكل بحياتك حوله لدقائق من الصلاة والتأمل بكلمته وتذكر كل فلس وفرته هو لكل إنسان محتاج، مش إلك.

بهادا الزمن، يلا نحط قدام عيونا يسوع، إلي بدنا ندور عليه والطريق ما بتوه، هو تركلنا كلمته لحتى أي إنسان ضايع يقدر يلاقيه بسرعه إذا سلم حياته بين إيديه.

 

 

 

عن لويس سلمان

شاهد أيضاً

رحلة سانتياغو الأولى

سانتياغو: “أينَ أذهب؟ أيَّ طريقٍ أختار؟ أين سعادَتي؟ الحربُ قائمةٌ في البلاد، والشعبُ ينزفُ بعدَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.