الرئيسية / مقالات / الساعة التاسعة تُدقُّ في 2018

الساعة التاسعة تُدقُّ في 2018

صراخُ طفلٍ…عويلُ أمٍ…هلاكُ جسدٍ…ظلامُ قلبٍ…تمرُدِ أُمةٍ…إلحادُ نَفسٍ.

 الساعةُ التاسعةُ تُدّقُ من جديد….ساعةُ انحدارِ يسوعَ الى الجحيم تعودُ اليوم.

فابنُ الإنسانِ يُصلَبُ على جُلجُلةِ عقولِنا المتحجرة…قاعدةُ الصليبِ تَنخرُ قلوبَنا الحالكةِ السواد.

 لافتةُ “هذا هو ملكُ اليهودِ” تُدّقُّ على جِباهِنا…والمساميرُ المُدببةِ تُضرَبُ في أقدامِنا السائرةِ على دربِ العُنفِ والعَقَفِ.

 ونحنُ نصرخُ: أُسقطي علينا أيتُها الجبال، ويا أيتُها التِلالُ غطّينا.

 ولكن ستَمضي الساعةُ التاسعةُ…ستمضي إلى مكانٍ مظلمٍ آخر…لن تعود…ستنتهي…لأنَّه عندَ فجرِ صباحٍ جديدٍ…يأتي القائمُ منَ الموتِ…الشافي والمعزي…الوديعُ والمتواضعُ القلب…يأتي من قالَ للزانيةِ: “اذهبي ولا تعودي إلى الخطيئة”…من قال للمنزوفَةِ: “يا امرأة، إيمانُك أبرأكِ”…من قال للصّ اليمين: “اليومَ ستكون معي في الفردَوس“.

يأتي شمسُ البرِّ…سيّدُ الكونِ…رئيسُ السلامِ…عمانوئيل…ابنُ اللهِ المخلّصِ…يأتي ويبددُ الظلام.

 وحينها سننادي جميعاً: “أبّا، يا أبتاه…في يديكَ نستودِعُ أرواحَنا، عقولنا، وكل خطايانا ونقائصنا…فالمجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدسِ، الآنَ وكلَّ آوانٍ وإلى دهرِ الداهرين” آمين.

زمنٌ فصحيٌّ مقدسٌ على الجميع، وساعاتٌ منَ النورِ تملأ حياتكم وأيامَكم..

بقلم قيس بدر

عن شبيبة أونلاين

موقع كاثوليكي تفاعلي يخاطب الشباب باللغة العربية بطريقة عصرية جذابة ويستخدم وسائط متعددة لمحاولة الوصول الى أكبر عدد ممكن من شريحة الشباب كما يخصص الموقع جزء كبير من صفحاته لمحاولة مساعدة مسؤول الشبيبة في الرعايا المختلفة في ادارة فرقته وتحقيق أفضل النتائج عن طريق مواد تعليمية وترفيهية ومواضيع روحية مناسبة لجميع الفئات العمرية داخل الشبيبة.

شاهد أيضاً

ضحكة مجبولة بدموع

بنصرخ كثير: وينك يا الله؟ وبننسى إنه أنا إلي رافض أساعد أخوي! بنصرخ وبنسأل: مش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.